Lewati ke konten

الحواشي على درة الغواص لابن بري وابن ظفر · ابن بري

hlm. 732

  1. (١) حول المقولة الأولى وهي قولهم في سائر

قوله: إلا ذاك. استثنى التعريس من السير، فسائر إذا بمعنى الجميع، وقال الراجز:

(لو أن من يزجر بالحمام ... يقوم يوم وردها مقامي)

(إذا أضل سائر الأعلام)

وقال «الأحوص»:

(فجلتها لنا «لبابة» لما ... وقذ النوم سائر الحراس)

وأنشد الوزير «ابن المغربي»:

(ذكرت لما أثقل الدين كاهلي ... وجاء يريد ماله وتعذرا)

(رجالا مضوا مني فلست مقايضاً ... بهم أبداً من سائر الناس معشرا)

وقال «ابن أحمر»:

(قضيبا من الريحان غلسه الندى)

وقال «ابن المعري»:

(أشرب العالمون حبك طبعا ... فهو فرض في سائر الأديان)

قوله ﴿مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ﴾ إلخ. قال «ب»: الصحيح في الآية أن الباء للتعدية بمنزلة الهمزة كأنه قال -والله

Rujukan halaman ini: الحواشي على درة الغواص لابن بري وابن ظفر، ص 732 (Shamela #29601, hlm. urut 10)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.