Lewati ke konten

شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي · الشهاب الخفاجي

hlm. 641

  1. [١٨٧]- قولهم: قتله الحب

[١٨٧]- قولهم: قتله الحب

ويقولون: قتله الحب, والصواب أن يقال فيه: اقتتله كما قال "ذو الرمة":

(إذا ما حاولن أن يقتتلنه ... بلا إحنة بين النفوس ولا ذحل)

(تبسمن عن نور الأقاحي في الثرى ... وفترن من أبصار مضروجة كحل)

[وعنى به عين البرقع, ويقال أيضاً: اقتتل فلان إذا قتله عين النساء والجن].

ــ

(ويقولون: قتله الحب، والصواب أن يقال: اقتتله كما قال "ذو الرمة"

(إذا مامرؤ حاولن أن يقتتلنه ... بلا إحنة بين النفوس ولا ذحل)

(تبسمن عن نور الأقاحي في الثرى ... وفترن من ألحاظ مضروجة كحل)

قال "ابن بري": قتل عام في الحب وغيره، قال "امرؤ القيس":

(اغرك مني أن حبك قاتلي ... وأنك مهما تأمري القلب يفعل)

وقال "مروان بن هماس":

(هويتك حتى كاد يقتلني الهوى ... وزرتك حتى لا مني كل صاحب)

وإذا بني الفعل للمفعول في قتله الحب: أقتتل أي بالحب، وكذا من الحب، ولا تقل: قتل لأن اقتتل خاص بالحب وقتل عام في الحب وغيره، وهذا هو الذي غلط "الحريري" فيه فلم يفرق بين الفعل المبني للفاعل والمبني للمفعول، لأنه إذا قيل: قتل لم يدر ما الذي قتله وأما اقتتل بالحب لا عموم له.

Rujukan halaman ini: شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي، ص 641 (Shamela #29600, hlm. urut 604)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.