Lewati ke konten

شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي · الشهاب الخفاجي

hlm. 589

  1. [١٦٢]- قولهم: معلول

ومن الأحاجي بأبيات المعاني:

(نسرهم إن هم أقبلوا ... وإن أدبروا فهم من نسب)

أي نطعنهم إذا أقبلوا في السرة، وإذا أدبروا في السبة وهي الاست، ومن هذا النوع قول الشاعر:

(ذكرت أبا عمرو فمات مكانه ... فيا عجبا هل يهلك المرء من ذكر)

(وزرت عليا بعده فرأيته ... ففارق دنياه ومات على صبر)

عنى بذكرت قطعت ذكره، وبقوله: رأيته قطعت رئته.

ــ

سيده"، وفي "المصباح المنير": قد شذ من أسماء المفعول ألفاظ نحو أجنه فهو مجنون وأحمه فهو محموم وأزكمه فهو مزكوم وأنبته فهو منبوت وأسله فهو مسلول. وقال "ابن فارس": وجهه أنهم يقولونه في ذلك كله بغير ألف فبنى عليه وإلا فلا وجه له، وقال "أبو زيد": يقولون مزكوم ومجنون ومحزون وملذوذ ومقرور؛ لأنهم يقولون زكم وجن وحزن [ولذذ] وقر، وحكى "السرقسطي": أبرزته بمعنى أظهرته فهو مبروز ولا يقال. برزته، وأعله الله فهو عليل، وربما جاء معلول ومسقوم قليلاً. اهـ.

Rujukan halaman ini: شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي، ص 589 (Shamela #29600, hlm. urut 552)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.