Lewati ke konten

شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي · الشهاب الخفاجي

hlm. 458

  1. [١١٥]- عيرته كذا لا بكذا

[١١٥]- عيرته كذا لا بكذا

ويقولون: عيرته بالكذب، والأفصح أن يقال: عيرته الكذب بحذف الباء، كما قال «أبو ذؤيب»:

(وعيرتي الواشون أني أحبها ... وتلك شكاة ظاهر عنك عارها)

عبد الله بن الزبير يتمثل بعجز هذا البيت

وتمثل بعجز هذا البيت «عبد الله بن الزبير» حين ناداه أهل الشام لما حصر في المسجد الحرام: يابن ذات النطاقين. فقال: إيه والله، وتلك شكاة ظاهر عنك عارها.

أي زائل عنك، والعرب تقول: اللؤم ظاهر عنك والنعمة ظاهرة عليك، أي ملازمة لك. وجاء في تفسير قوله تعالى: ﴿أم تنبئونه بمالا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول﴾ أي بباطل من القول، ولم يسمع في كلام بليغ ولا شعر فصيح

ــ

(ويقولون: عيرته بالكذب، والأفصح أن يقال: عيرته الكذب بحذف الباء) قال «ابن بري»: قد جاء تعدية عيرته بالياء في كلام فصحاء من العرب كقول «عدي بن زيد»

(أيها الشامت المعير بالشيب ... أأنت المبرأ الموفور)

Rujukan halaman ini: شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي، ص 458 (Shamela #29600, hlm. urut 421)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.