Lewati ke konten

شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي · الشهاب الخفاجي

hlm. 422

  1. [٩٩]- قولهم: هب أني فعلت

(هبني بردت ببرد الماء ظاهره ... فمن لنار على الأحشاء تتقد؟ )

وكان «عروة» هذا مع تغزله نقي الدخلة ظاهر العفة، وروي أن «سكينة بنت الحسين» ﵂ وقفت عليه ذات يوم فقالت له: أنت القائل [وأنشدت]:

(قالت وأبثثتها وجدي فبحت به ... قد كنت عندي تحب الستر فاستتر)

(ألست تبصر من حولي فقلت لها ... غطى هواك وما ألقى على بصري).

قال: نعم، فقالت: وأنت القائل:

(إذا وجدت أوار الحب في كبدي ... )

ــ

زيداً قائم لحن، وذهل عن قول القائل: «هب أن أبانا كان حمارا» وهب فعل غير متصرف بمعنى عد واحسب، لا ماضي له ولا مستقبل.

(عروة بن أدية) هو تصغير أداة بدال مهملة بزنة قناة، وفي نسخة «أذينة» بذال معجمة تصغير أذن، وهو الصواب. ونقل «ابن بري» عن «ابن قتيبة» و «ابن النحاس» و «ليزيدي» أن «ابن أذينة» تصغير أذن، وهو الذي ورد على «هشام بن عبد الملك» وأنشده:

Rujukan halaman ini: شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي، ص 422 (Shamela #29600, hlm. urut 385)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.