Lewati ke konten

شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي · الشهاب الخفاجي

hlm. 417

  1. [٩٧]- قولهم أحد حمي

[٩٧]- قولهم أحد حمي

ويقولون: أجد حمى، والصواب أن يقال: أجد حمياً أو حموا، لأن العرب تقول لكل ما سخن: حمي يحمي حمياً فهو حام، ومنه قوله تعالى: ﴿في عين حامية﴾.

ويقولون أيضاً: اشتد حمي الشمس وحموها إذا عظم وهجها ومنه ما أنشده «المفضل»:

(تجيش علينا قدرهم فنديمها ... ونفثؤها عنا إذا حميها غلا)

يعني أنه متى جاشت قدرهم للشرب سكنوها، وهو معنى نديمها، وأ، هـ متى غلت فثؤها، أي كسروا غليانها، وكني بالقدر عن تهيج الحرب، كما يكني بفور المرجل عنه.

قال الشيخ الإمام أبو محمد القاسم بن علي الحريري رحمة الله: نديمها: تسكينها من دام أي سكن، وأدمته: سكدنته. ومنه الماء الدائم، وقيل: نديمها: نتركها على النار فلا ننزلها ولا نوقد تحتها. وهذا معنى الإدامة في القدر.

Rujukan halaman ini: شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي، ص 417 (Shamela #29600, hlm. urut 380)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.