Lewati ke konten

شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي · الشهاب الخفاجي

hlm. 399

  1. ٩٠ - الإخبار عن كلا وكلتا

يقل غنيان، فإن وجد في بعض الأخبار تثنية الخبر عن كلا وكلتا، فهو مما حمل على المعنى أو لضرورة الشعر.

ــ

ولم يقل أحد: إنه ضرورة، فلا معنى لما ذكر المصنف، (ولا لقول المحشى) إنه ضرورة، ومثله قول الآخر:

(كلانا غنى عن أخيه حياته ... ونحن إذا متنا أشد تغانيا)

قال المحشى: إنه "للمغيرة التيميمى"، والصحيح - كما في "كامل المبرد" و " زهر الآداب للحصرى" أنه "لعبد الله بن معاوية بن جعفر بن أبى طالب" وقبله:

(رأيت "فضيلاً كلن شيئاً ملففا ... فكشفه التمحيص حتى بدا ليا)

(أأنت أخى ما لم تكن لى حاجة ... فإن عرضت أيقنت أن لا أخا ليا)

(فلا زاد ما بينى وبينك بعدما ... بلوتك في الحاجات إلا تماديا)

(فلست براء عيب ذى الود كله ... ولا بعض ما فيه إذا كنت راضياً)

(فعين الرضا عن كل عيب كليلة ... كما أن عين السخط تبدى المساويا)

(كلانا غنى عن أخيه حياته ... ونحن إذا متنا أشد تغانيا)

Rujukan halaman ini: شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي، ص 399 (Shamela #29600, hlm. urut 362)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.