Lewati ke konten

شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي · الشهاب الخفاجي

hlm. 364

  1. [٧٧]- خطأ كل من ثلجم وشلجم

(تسألني برامتين سلجما ... إنك لو سألت شيئاً أمما)

قد جاء به البكري أو تجشماً

يعني: إنك لو سألت شيئاً موجوداً بالبادية لأتيك به. ولكنك طلبت ما يعوز وجدانه فيها، والأمم من حروف الأضداد فيستعمل تارة بمعني عظيم، وأخري بمعني يسير [وبمعني القصد بين الحقير والعظيم، ومنه قول الشاعر:

(يا لهف نفسي على الشباب ولم ... أفقد به إذ فقدته أمما)

ــ

رواه الميداني:

(لو أنها تطلب شيئاً أمما ... تكلف البكري أو تجشماً)

والمصراع الأول مثل يضرب لمن يطلب شيئاً في غير محله، ورامة: هضبة أو جبل لبني دارم، أو موضع ثمة، وثني تغليباً على ما يجاوره، وليس فيه ينبت السلجم لأنه ينبت في بساتين البلدان، وكانت امرأة سألت زوجها بتلك البادية سلجماً تطعمه، فقال ذلك الشعر لها، يعني كيف يكون السلجم هنا؟ ثم صار مثلاً فيما ذكرناه.

Rujukan halaman ini: شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي، ص 364 (Shamela #29600, hlm. urut 327)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.