ويقولون للذهب: خلاص بفتح الخاء، والاختيار فيه أن يقال: خلاص بالكسر، واشتقاقه من أخلصته النار بالسبك، وكنت سمعت في روق الشبيبة ولدونة الحداثة القشيبة أدبيًا من أهل بست يعجب بقول "أبي الفتح البستي": إذا اقترن الولاء بالإخلاص صار كالذهب الخلاص، فارتحلت على البديهة وقلت: من طلب جانب الخلاص جانب طلب الخلاص فثناه عن استنانه وأغرق في استحسانه.
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.