Lewati ke konten

شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي · الشهاب الخفاجي

hlm. 247

  1. [٤٦]- شيء ثمين لا مثمن

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

(وتثمر حاجة الإنسان نجحا ... إذا ما كان فيها ذا احتيال)

وفي "الدمية" "لمحمد بن الأشرس":

(كأنما الأغصان لما علا ... فروعها تطر الندى ثرا)

(ولاحت الشمس عليها ضحا ... زبرجد قد أثمر الدرا)

وقال "أبو سعد": قوله: أثمر الدر لا يستقيم في النحو، لأنه لا يقال: أثمرت النخلة المثمرة، إنما أثمرت ثمرا بغير ألف ولام، بمعنى أثمرت بالثمر. اهـ.

قلت: هو عجيب من مثله، فإنه إذا لم تعد [الفعل] بنفسه لم ينصب مفعولا سواء كان معرفة أو نكرة، وكذا إذا نصب بنزع الخافض، ففرقه بينهما على هذا لا وجه له.

وقد يقال: إنه متعد ترك مفعوله فظن لازما، أو أنه ترك لعدم الحاجة إليه، فإذا احتيج إليه بأنه كان مفعولا مجازيا، كما في الأبيات المذكورة يذكر، وقد استعمله

Rujukan halaman ini: شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي، ص 247 (Shamela #29600, hlm. urut 210)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.