Lewati ke konten

شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي · الشهاب الخفاجي

hlm. 173

  1. [٢٨] الفرق بين الذاعر والداعر

(ولكل غرة معشر من قومه ... دعر يهجن سعيه ويعيب)

(لولا سواه لجررت أوصاله ... عرج الضباع وصد عنه الذيب)

وفسر قوله "لولا سواه" أي إنما يكرم لغيره الذي لولاه لقتل حتى يصير طعمة للضباع التي هي أضعف السباع.

ونبه بقوله "وصد عنه الذيب" على أن الذئب يعاف فريسة غيره ولا يأكل إلا ما يفترسه بنفسه، ونظير هذا التحريف تحريفهم قول الشاعر:

(حسدوا الفتى إذا لم ينالوا سعيه ... فالقوم أعداء له وخصوم)

(كضرائر الحسناء قلن لوجهها ... حسد وبغيا إنه لذميم)

فيتشدونه ذميم بالذال المعجمة لتوهمهم أن اشتقاقه من الذم، وهو بالدال

ــ

(أنا زميل قاتل ابن دارة ... والكاشف السبة عن فزارة]

والدعر بالمهملة الخبث وأصله الدخان، لأنه مؤذ مكدر، وقد يراد به الخبث والنقص كقوله:

(تريد مهذبا لا عيب فيه ... وهل عود يفوح بلا دخان)

(كضرائر الحسناء قلن لوجهها ... حسدا وبغضا إنه لدميم)

وبالدال المهملة يعنى قبيح، وذميم بالدال المعجمة بمعنى مذموم. وهذا من قصيدة مشهورة "لأبي الأسود الدؤلي" ومنها:

Rujukan halaman ini: شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي، ص 173 (Shamela #29600, hlm. urut 136)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.