Lewati ke konten

نثر الورود شرح مراقي السعود · محمد الأمين الشنقيطي

Juz 1, hlm. 32

  1. بداية شرح الشنقيطي
  2. العلة الشرعية والسبب الشرعي

وسُمِّي السبب في الاصطلاح لأن وجوده يوصل لوجود الحكم.

٥٨ - واجتمع الجميع في النكاحِ ... وما هو الجالب للنجاحِ

قوله: "وما هو الجالب للنجاح" يعني به الإيمان، والمعنى: أن كلًّا من الشرط والسبب والمانع مجتمع في النكاح والإيمان، فالنكاحُ سبب في وجوب الصَّدَاق، شَرْط في ثبوت الطلاق، مانع من نكاح بنت المنكوحة، والإيمان سبب للثواب، شرط لصحة الطاعة، مانع من القصاص إذ قَتَل المؤمنُ كافرًا.

٥٩ - والركن جزء الذات والشرط خرج ... وصيغة (¬١) دليلها في المنتهج

يعني أن الفرق بين الركن والشرط: أن الركن جزء الماهية الداخل في حقيقتها كالركوع والسجود بالنسبة إلى الصلاة، والشرط هو ما خرج عن الماهية كالطهارة بالنسبة إلى الصلاة، وربما أُطْلِق كلٌّ منهما على الآخر مجازًا علاقته المشابهة في توقف الحكم على كل منهما.

٦٠ - ومع علة ترادف السبب ... والفرق بعضهم إليه قد ذهب

يعني أن الجمهور على ترادف العلة الشرعية والسبب الشرعِيّ، وفرَّق بينهما السمعاني (¬٢) تبعًا للنحاة واللغويين فقال: السبب هو: الموصل إلى الشيء مع جواز المفارقة بينهما، ولا أثر له فيه ولا في تَحْصيله كالحبل للماء. والعلة: ما يتأثر عنه الشيء دون واسطة كالإسكار.

Rujukan halaman ini: نثر الورود شرح مراقي السعود، ج 1، ص 32 (Shamela #283, hlm. urut 56)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.