Lewati ke konten

من غاب عنه المطرب · أبو منصور الثعالبي

hlm. 74

  1. الباب الثالث أوصاف الليالي والأيام وأوقاتهما والآثار العلوية
  2. فيما يناسبه نظما

لياليَ أعطيتُ البطالةَ مِقودي ... تمرُّ الليالي والشهورُ ولا أدري

وقول ابن طباطبا:

بانوا وأبقَوْا في حشاي لبينهم ... وَجْداً إذا ظعنَ الخليطُ أقاما

لله أيامُ اللقاءِ كأنها ... كانتْ لسرعةِ مَرِّها أحلاما

لو دامَ عيشٌ قبلَها لأخي الهوى ... لأقامَ لي ذاك السرورُ وداما

يا عيشَنا المفودَ خذْ من عمرِنا ... عاماً ورُدّ مِنَ الصِّبا أياما

وللإمام أبي تمام في ذلك حيث يقول:

أأيامَنا ما كنتِ إلا مواهباً ... وكنتِ بإسعافِ الحبيبِ حبائبا

سنغربُ تجديداً لعهدكِ في البُكا ... فما كنتِ في الأيامِ إلا غَرائبا

وقد أطرب المتنبي بقوله:

سقا اللهُ أيامَ الصِّبا ما يسرها ... ويفعلُ فعلَ البابلي المعتَّقِ

إذا ما لبستُ الدهرَ مستمتعاً به ... تخرقتُ والملبوسُ لم يَتَخَرَّقِ

وقال مؤلف الكتاب:

Rujukan halaman ini: من غاب عنه المطرب، ص 74 (Shamela #28115, hlm. urut 68)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.