Lewati ke konten

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس · أبو جعفر النحاس

hlm. 165

  1. باب ذكر المرتبة الثالثة
  2. باب الاصطلاح القديم في العدد والتاريخ

بالألف في كل حال, لأن الوقوف عليها في كل حال بالألف.

باب الاصطلاح القديم في العدد والتاريخ

٤٨٤- اصطلحوا قديماً على أن كتبوا التاريخ, ويقال: التوريخ, لأنه يقال: ورخت الكتاب وأرخته من مقدم النبي ﷺ إلى المدينة.

٤٨٥- ويقال: إن المبتدي بهذا التاريخ كان عمر بن الخطاب ﵁, لأن عامله على اليمن قدم عليه, فقال: أما تؤرخون كتبكم؟ فأراد عمر ﵁ أن يبتدئ ببعث النبي ﷺ , قال ابن سيرين: فقالوا: من وفاته؛ ثم أجمعوا على الهجرة.

٤٨٦- وأرادوا أن يجعلوا أوله شهر رمضان, ثم اتفقوا على المحرم, لأنه منصرف الناس من حجهم, وهو شهرٌ حرامٌ.

٤٨٧- وقال ابن عباس: والفجر المحرم فجر السنة؛ والتاريخ: اليوم قبل الهجرة بشهرين وثنتي عشرة ليلةً, لأن النبي ﷺ هاجر في شهر ربيع الأول, فقدم المدينة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلةً خلت منه, فقدموا التاريخ.

٤٨٨- قال أبو جعفر: وهذا المعروف عند العلماء, غير أن محمد بن جرير قال: حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة, قال: حدثنا

Rujukan halaman ini: عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس، ص 165 (Shamela #26803, hlm. urut 140)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.