الخراج ليحيى بن آدم
يحيى بن آدم القرشي (w. 203 H) · كتب السنة
Mulai membaca 577 halaman
Data kitab
الكتاب: الخراج
المؤلف: أبو زكرياء يحيى بن آدم بن سليمان القرشي بالولاء، الكوفي الأحول (ت ٢٠٣هـ)
الناشر: المطبعة السلفية ومكتبتها
الطبعة: الثانية، ١٣٨٤
عدد الصفحات: ١٦٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: أبو زكرياء يحيى بن آدم بن سليمان القرشي بالولاء، الكوفي الأحول (ت ٢٠٣هـ)
الناشر: المطبعة السلفية ومكتبتها
الطبعة: الثانية، ١٣٨٤
عدد الصفحات: ١٦٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[الخراج - يحيى بن آدم]
اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
كتاب الخراج
تأليف يحيى بن آدم القرشي، صححه وشرحه ووضع فهارسه؛ أبو الأشبال أحمد محمد شاكر، وصدر عن المطبعة السلفية بالقاهرة، بعد سنة ١٣٧٤هـ.
توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه:
لقد ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى الإمام يحيى بن آدم بعدد من الدلائل؛ منها:
١ - وجد على نسخة الكتاب سماعان؛ أحدهما لصاحب النسخة والذي سمعها على الشيخ أبي عبد الله بن البسري والذي كان من محدثي بغداد، والثاني للبسري نفسه.
٢ - ذكر الحافظ الذهبي في ترجمة المؤلف هذا الكتاب ونسبه إليه (سير النبلاء ٩٦) , (تذكرة الحفاظ ١٦٠) .
٣ - ونقل عدد من العلماء نصوص من الكتاب مع العزو إليه من ذلك:
أ - الإمام ابن ماجة في سننه (١٨٦)
ب - الإمام النووي في تهذيب الأسماء واللغات (٢٦) .
ج - الحافظ ابن حجر في الفتح (٣) و (٥٩ و٢٠) ، وفي مقدمة الفتح (ص: ٣٥) ،
وفي تلخيص الحبير (٤ و١١٦) ، والإصابة (٦٧٣) ، وفي الدراية (٢) .
وصف الكتاب ومنهجه:
يعد كتاب الخراج ليحيى بن آدم ـ في حقيقة الأمر ـ ديوانًا من دواوين الاقتصاد الإسلامي؛ فقد عالج كافة الموضوعات المالية المتعلقة بالمسلم المكلف، بل وبغير المسلم، فابتدأ بالكلام على الغنيمة والفيء، وأرض الخراج وأرض الفيء، ثم تناول كيفية تقسيم الفيء، وأرض أهل الذمة وما يتعلق بها، ثم تناول الجزية وأحكامها, وختم الكتاب بالزكاة وأحكامها.
وهو في كل هذا يستوعب القضية التي يتناولها، مع ترتيب الموضوع وجعل جزئياته مُعَنونة تحت أبواب متتابعة.
ومادة الكتاب منها ما هو مرفوع ومنها ما هو موقوف، ومنها ما هو من كلام المؤلف؛ وكلامه في الغالب هو عرض لرأيه أو ترجيح بين الآراء أو إيضاح للفظة غريبة أو معنى غامض، وهذا مما يظهر قوة المؤلف العلمية وأنه كان مجتهدًا مطلقًا غير متقيد برأي أحد وإنما هو مع الدليل حيثما دار.
[التعريف بالكتاب نقلا عن موقع جامع الحديث]
اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
كتاب الخراج
تأليف يحيى بن آدم القرشي، صححه وشرحه ووضع فهارسه؛ أبو الأشبال أحمد محمد شاكر، وصدر عن المطبعة السلفية بالقاهرة، بعد سنة ١٣٧٤هـ.
توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه:
لقد ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى الإمام يحيى بن آدم بعدد من الدلائل؛ منها:
١ - وجد على نسخة الكتاب سماعان؛ أحدهما لصاحب النسخة والذي سمعها على الشيخ أبي عبد الله بن البسري والذي كان من محدثي بغداد، والثاني للبسري نفسه.
٢ - ذكر الحافظ الذهبي في ترجمة المؤلف هذا الكتاب ونسبه إليه (سير النبلاء ٩٦) , (تذكرة الحفاظ ١٦٠) .
٣ - ونقل عدد من العلماء نصوص من الكتاب مع العزو إليه من ذلك:
أ - الإمام ابن ماجة في سننه (١٨٦)
ب - الإمام النووي في تهذيب الأسماء واللغات (٢٦) .
ج - الحافظ ابن حجر في الفتح (٣) و (٥٩ و٢٠) ، وفي مقدمة الفتح (ص: ٣٥) ،
وفي تلخيص الحبير (٤ و١١٦) ، والإصابة (٦٧٣) ، وفي الدراية (٢) .
وصف الكتاب ومنهجه:
يعد كتاب الخراج ليحيى بن آدم ـ في حقيقة الأمر ـ ديوانًا من دواوين الاقتصاد الإسلامي؛ فقد عالج كافة الموضوعات المالية المتعلقة بالمسلم المكلف، بل وبغير المسلم، فابتدأ بالكلام على الغنيمة والفيء، وأرض الخراج وأرض الفيء، ثم تناول كيفية تقسيم الفيء، وأرض أهل الذمة وما يتعلق بها، ثم تناول الجزية وأحكامها, وختم الكتاب بالزكاة وأحكامها.
وهو في كل هذا يستوعب القضية التي يتناولها، مع ترتيب الموضوع وجعل جزئياته مُعَنونة تحت أبواب متتابعة.
ومادة الكتاب منها ما هو مرفوع ومنها ما هو موقوف، ومنها ما هو من كلام المؤلف؛ وكلامه في الغالب هو عرض لرأيه أو ترجيح بين الآراء أو إيضاح للفظة غريبة أو معنى غامض، وهذا مما يظهر قوة المؤلف العلمية وأنه كان مجتهدًا مطلقًا غير متقيد برأي أحد وإنما هو مع الدليل حيثما دار.
[التعريف بالكتاب نقلا عن موقع جامع الحديث]
Daftar isi
- باب: وأما الجزية والخراج
- باب القطائع
- باب غرس النخل والزرع
- باب من أحيا أرضا ميتة
- باب التحجير أخبرنا إسماعيل، قال: حدثنا الحسن، قال: يحيى، قال:: " والتحجير فهو غير إحياء الأرض ". قال ابن مبارك: " التحجير أن يضرب على الأرض الأعلام والمنار، فهذا الذي قيل فيه: إن عطلها ثلاث سنين، فهي لمن أحياها بعده "
- باب العيون والأنهار وما ذكر في بيع فضل الماء
- باب الزكاة في الأرض والزرع والثمار أخبرنا إسماعيل، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: وأما الزكاة في الأرض والزرع والثمار، فما كان من أرض من هذه الأرضين التي لم يوضع عليها الخراج، فهي أرض عشر، والعشر هو الصدقة، وهو الزكاة المفروضة
- باب ما سقت السماء , أو سقي بغرب
- باب قوله: وآتوا حقه يوم حصاده
- باب الجذاذ والحصاد بالليل , والنهي عنه
- باب فضل التجارة والزرع والنخل
- باب ما يكره أن يعطى في الصدقة
- باب الأوساق , وما يجب فيه الزكاة
- باب: مبلغ كيل الوسق صاعا ومقداره
- باب مقدار الصاع
- باب من قال: فيما أخرجت الأرض قليل أوكثير الصدقة فمنهم إبراهيم وغيره، واختلفوا عن إبراهيم فيه، وعن عطاء
- باب: من قال: الصدقة في الحنطة والشعير والتمر والزبيب خاصة , وليس في صدقة والخضر عندنا: الرطاب، والرياحين، والبقول، والفاكهة، مثل الكمثرى والسفرجل والخوخ، والتفاح، والتين، والإجاص، والمشمش، والرمان، والخيار، والقثاء، والنبق، والباقلى ,
- باب: من قال ما يحيل في أيدي الناس مما يكال من الحب ونحوه
- باب
Sumber: al-Maktabah asy-Syamilah (no. 26647). Keberatan hak cipta? Hubungi kami.