Lewati ke konten

كليلة ودمنة · ابن المقفع

hlm. 55

  1. باب بعثة برزويه إلى بلاد الهند

فلما سمع كسرى أنوشروان والعظماء مقالته وما سمت إليه نفسه من محبة إبقاء الذكر استحسنوا طلبته واختياره، وقال كسرى: حباً وكرامةً لك يا بروزيه، إنك لأهل أن تسعف بحاجتك؛ فما أقل ما قنعت به وأيسره عندنا! وإن كان خطره عندك عظيماً. ثم أقبل أنوشروان على وزيره بزرجمهر فقال له: قد عرفت مناصحة بروزيه لنا، وتجشمه المخاوف والمهالك فيما يقربه منا، وإتعابه بدنه فيما يسرنا، وما أتى به إلينا من المعروف، وما أفادنا الله على يده من الحكمة والأدب الباقي لنا فخره، وما عرضنا عليه من خزائننا لنجزيه بذلك على ما كان منه، فلم تمل نفسه إلى شيءٍ من ذلك؛ وكان بغيته وطلبته منا أمراً يسيراً رآه هو الثواب منا له والكرامة الجليلة عنده؛ فإني أحب أن تتكلم في ذلك وتسعفه بحاجته وطلبته. واعلم أن ذلك مما يسرني، ولا تدع شيئاً من الاجتهاد والمبالغة إلا بلغته، وإن نالتك فيه مشقة. وهو أن تكتب باباً مضارعاً لتلك الأبواب التي في الكتاب؛ وتذكر فيه فضل بروزيه، وكيف كان ابتداء

Rujukan halaman ini: كليلة ودمنة، ص 55 (Shamela #26537, hlm. urut 47)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.