Lewati ke konten

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر · ابن أبي الأصبع

hlm. 261

  1. الجز الثاني
  2. باب التفويف

أو الغزل، أو غير ذلك من الفنون والأغراض، كل فن في جملة من الكلام منفصلة من أختها بالتجميع غالباً، مع تساوي الجمل المركبة في الوزنية، ويكون بالجمل الطويلة والمتوسطة والقصيرة.

فمثال ما جاء منه بالجمل الطويلة، قول النابغة الذبياني طويل:

فلله عيناً من رأى أهل قبة ... أضر لمن عادى وأكثر نافعا

وأعظم أحلاماً وأكبر سيداً ... وأفضل مشفوعاً إليه وشافعا

وأحسب أن أول من نطق بالتفويف المركب من الجمل الطويلة عنترة، فقال كامل:

إن يلحقوا أكرر، وإن يستلحموا ... أشدد، وإن نزلوا بضنك أنزل

ومثال ما جاء منه في الجمل المتوسطة قول أبي الوليد بن زيدون بسيط

ته أحتمل، واحتكم أصبر، وعز أهن ... ودل أخضع، وقل أسمع، ومر أطع

ومثال ما جاء منه بالجمل القصيرة قول المتنبي بسيط

أقل أنل أقطع احمل عل سل أعد ... زد هش بش تفضل أدن سر صل

Rujukan halaman ini: تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر، ص 261 (Shamela #26520, hlm. urut 177)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.