Lewati ke konten

المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني · أبو عمرو الداني

hlm. 225

  1. سورة المدثر

وقال بعض المفسرين: ﴿فكيف تتقون إن كفرتم﴾ تام. وليس كما قال، لأن ((تتقون)) هو الناصب لـ ((اليوم)) ، والمعنى: فكيف تتقون يوماً يجعل الولدان شيباً إن كفرتم، أي: إن كفرتم لم تتقوا.

وقال نافع ﴿الولدان شيبا﴾ تام، وهو كاف.

﴿منفطرٌ به﴾ تام. يعني بذلك اليوم لشدة هوله أي منشق فيه.

(١٥٩) حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثنا قاسم قال: حدثنا أحمد بن الحسين الرازي قال: حدثنا محمد بن جعفر الإمام قال [حدثنا] أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شريك بن عبد الله عن إسماعيل بن [أبي] خالد قال: سمعت خيثمة يقول في قوله ﷿ ((يوماً يجعل الولدان شيباً)) قال: يؤمر آدم ﵇ ببعث إلى النار من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فمن ثم يشيب المولود.

﴿مفعولا﴾ تام. ومثله ﴿سبيلا﴾ .

﴿من الذين معك﴾ كاف. ومثله ﴿ما تيسر من القرآن﴾ ومثله ﴿في سبيل الله﴾ . ﴿فاقرأوا ما تيسر منه﴾ تام. وقيل: كاف.

﴿قرضاً حسناً﴾ كاف. ﴿وأعظم أجراً﴾ تام. وقيل: كاف.

سورة المدثر

﴿قم فأنذر﴾ كاف. وكذلك كل آية بعدها كافية إلى ﴿ولربك فاصبر﴾ وهو كاف وقيل: تام. ﴿غير يسير﴾ تام. ومثله ﴿أن أزيد. كلا﴾ أي: لا أفعل.

﴿سأصليه سقر﴾ كاف. ثم استأنف ﴿وما أدراك ما سقر﴾ على التعظيم ﴿ولا تذر﴾ كاف. ثم تبتدئ ﴿لواحةٌ﴾ على معنى: هي لواحة. ﴿تسعة عشر﴾ كاف. ومثله ﴿بهذا مثلاً﴾ [ومثله] ﴿ويهدي من يشاء﴾ .

Rujukan halaman ini: المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني، ص 225 (Shamela #26461, hlm. urut 226)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.