Lewati ke konten

الحكم الجديرة بالإذاعة - ت الأرنؤوط · ابن رجب الحنبلي

hlm. 41

  1. قوله ﷺ: " ومن تشبه بقوم فهو منهم "

دخلها الذل ". فمن ترك ما كان عليه النبي ﷺ من الجهاد مع قدرته واشتغل عنه بتحصيل الدنيا من وجوهها المباحة حصل له من الذل فكيف إذا اشتغل عن الجهاد بجمع الدنيا من وجوهها المحرمة؟

قوله ﷺ: " ومن تشبه بقوم فهو منهم ":

هذا يدل على أمرين:

(أحدهما) التشبه بأهل الشر مثل أهل الكفر والفسوق والعصيان وقد وبخ الله من تشبه بهم في شيء من قبائحهم فقال تعالى: ﴿فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم وخضتم كالذي خاضوا﴾ .

وقد نهى النبي ﷺ عن التشبه بالمشركين وأهل الكتاب، فنهى عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها، وعلل بأنه: " حينئذ يسجد لها الكفار ". فيصير السجود في ذلك الوقت تشبها في الصورة

Rujukan halaman ini: الحكم الجديرة بالإذاعة - ت الأرنؤوط، ص 41 (Shamela #26141, hlm. urut 39)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.