Lewati ke konten

الحجة في القراءات السبع · ابن خالويه

hlm. 304

  1. ومن سورة ص

قوله تعالى: اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ «١» يقرأ بالنصب والرفع. فالحجة لمن نصب: أنه جعله بدلا من قوله: وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ «٢»، الله ربكم ورب آبائكم الأولين، يحتمل أن يكون أضمر فعلا كالذي أظهر فنصب به، أو أضمر (أعني) فإن العرب تنصب بإضماره مدحا وتعظيما. والحجة لمن رفع: أنه أضمر اسما ابتدأ به، وجعل اسم الله تعالى خبرا له، لأن الكلام الذي قبله قد تم فكأنه قال: هو الله ربكم.

ودليله قوله: سُورَةٌ أَنْزَلْناها «٣» وبَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ «٤» يريد بهما، هذه سورة وهذه براءة من الله. أو يبتدئ باسم الله ﷿ مستأنفا له، فيرفعه ويجعل قوله (ربكم) الخبر ويعطف عليه ما بعده.

ومن سورة ص

قوله تعالى: ما لَها مِنْ فَواقٍ «٥». يقرأ بضم الفاء وفتحها.

فقيل: هما لغتان بمعنى واحد. وقيل: من ضمّ أراد: قدر ما بين الحلبتين للناقة.

ومن فتح أراد: من راحة.

قوله تعالى: بِالسُّوقِ «٦» إسكان الواو إجماع، إلّا ما روي عن (ابن كثير) من الهمز، وقد ذكر آنفا «٧».

قوله تعالى: بِنُصْبٍ «٨». أجمع القرّاء على ضم النون، إلا ما رواه (حفص) «٩» عن (عاصم) بالفتح وهما لغتان. معناهما: ما يصيب البدن من تعب الضرّ، وألم الوجع.

ومعنى العذاب هاهنا: ذهاب المال والولد.

Rujukan halaman ini: الحجة في القراءات السبع، ص 304 (Shamela #26140, hlm. urut 297)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.