Lewati ke konten

المنتخب من علل الخلال · ابن قدامة

Juz 1, hlm. 37

  1. الزهد في الدنيا وذمها

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

*الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا وذمها*

١ - أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُشَيْش، أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَعَظَ رَجُلا، فقال: "فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللَّهُ، وَازْهَدْ فِي مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ".

فَقَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ! تَعَجُّبًا مِنْهُ! مَنْ يَرْوِي هَذَا، أَوْ عَنْ مَنْ هَذَا؟!.

فَقُلْتُ: خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو.

فَقَالَ: وَقَعْنَا فِي خَالِدِ بْنِ عمرو. ثم سكت.

Rujukan halaman ini: المنتخب من علل الخلال، ج 1، ص 37 (Shamela #26075, hlm. urut 2)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.