Lewati ke konten

المنهيات · الحكيم الترمذي

hlm. 67

  1. الرقية
  2. إتيان العراف وتصديقه

حدثنا أبو عمار الحسن بن حريث الخزاعى، حدثنا أوس بن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن جده، قال: كان رسول الله ﷺ يتفاءل ولا يتطير.

وإن العبد إذا أحسن الظن بالله في الأمور، وأمله، ورجاءه، وفي له الكريم بذلك. فعقد الحمى، وما أشبه ذلك، هو من طريق التفاؤل، فإذا فعله على هذا السبيل وفى له بحسن ظنه.

إتيان العراف وتصديقه

وأما قوله: (ونهى أن يؤتى العراف يسأله ويصدقه؛ وقال: من صدقه فقد برئ مما أنزل الله على محمد ﷺ ..

فذلك لأن العراف يعرفه من علم الغيب - ما لم يعرف - رجما، وإنما قاله من تلقاء نفسه، والعراف والكاهن يتلقون الأخبار عن الشياطين؛ وذلك أن الشياطين تسترق السمع من السماء مما تتحدث به الملائكة من قضاء يقضيه ربنا ﵎، فإذا استرق الشيطان من ذلك شيئا ألقاه إلى الكاهن فيتخذ ذلك أصلا وبينى عليه الأكاذيب؛ فيروج عنه ذلك بذلك الواحد الذى يصدق فيه ويظهر صدقه.

Rujukan halaman ini: المنهيات، ص 67 (Shamela #25950, hlm. urut 45)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.