Lewati ke konten

المنهيات · الحكيم الترمذي

hlm. 122

  1. تفليج الأسنان والتنمص والخصاء

تفليج الأسنان والتنمص والخصاء

وأما قوله: (وَنَهَى عن تفليج الأسنان، وعن التنمص، وعن الخِصاء) .

فهذا كله مثلة، والمثلة أن تفعل فعلا تتشبه بالخالق وتتمثل؛ لأن من شأنه أن يفعل ما لم يكن فيخلق.

فتفليج الأسنان أن يعالجه بالحديد، حتى يميز بين الأسنان، فيجعل بينهن خللا. فقد بدلت خلق الله، وتمثلت بهف ي أن تغير خلقه، وترتاد أن تكون على ما تريد.

والتنمص، وهو نتف الشعر من الجبين، ففيه مؤونة عظيمة في نتفه، ولو كان حلقا لكان ايسر، ولكنه نتف، وألم وجيع، وتعذيب للنفس.

وكذلك الخصاء، ذكره الله تعالى، فانت تريد أن تجعله في خلق الإناث، وهو قوله: (لاَ تَبديلَ لِخَلقِ الله) قال: هوالإخصاء.

Rujukan halaman ini: المنهيات، ص 122 (Shamela #25950, hlm. urut 100)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.