Lewati ke konten

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان · حاجي خليفة

Juz 1, hlm. 97

  1. المقدمة في أحوال العلوم
  2. الباب الثاني في منشأ العلوم والكتب
  3. الفصل الأول في سببه
  4. الإفهام الثالث: في أوائل ما ظهر من العلم والكتاب.

قال الإمام الرّازي (¬١): المراد أسماء كُل ما خَلَقَ الله تعالى من أجناس المخلوقات بجميع اللُّغات التي يتكلّم بها وَلَدُه اليوم.

وعَلَّم أيضًا معانيها، وأنزل عليه كتابا، وهو كما ورد في حديث أبي ذر ﵁ أنه قال: يا رسول الله، أي كتابٍ أُنْزِلَ على آدم؟ قال: كتاب المُعْجَم. قلتُ: أي كتاب المُعْجَم؟ قال: أ ب ت ث ج. قلت: يا رسول الله، كم حَرْفًا؟ قال: تسعة وعشرونَ حَرْفًا" الحديثَ (¬٢). وذكرُوا أَنَّه عَشْر صُحُفٍ فيها سُوَر مُقَطَّعة الحُروف، وفيها الفَرائضُ والوَعْدُ والوَعِيدُ وأخبارُ الدُّنيا والآخرة، وقد بَيَّنَ أهلَ كُلِّ زمان وصُورَهم وسيرَهُم مع أنبيائهم وملوكهم، وما يَحْدُث في الأرضِ من الفِتَنِ والملاحم.

ولا يَخْفَى أَنَّه مُسْتَبعد عندَ أصحاب العقول القاصرة، وأمّا مَن أَمْعنَ النَّظْرَ فِي الجَفْر ولاحظ شموله على غرائب الأمور فعنده ليس ببعيد سيما في الكُتُب المُنْزَلة.

ورُوِيَ أَنْ آدمَ ﵇ وضعَ كتابًا بأنواع الألسن والأقلام قبل موته بثلاث مئة سنة كَتَبَها في طينٍ ثم طَبَخه فلما أصابَ الأَرضَ الغرقُ وجد كلُّ قوم كتابًا فكتبوه من خَطِّهِ فأصابَ إسماعيل ﵇ الكتاب العربي، وكان ذلك من مُعجزات آدم ذكره السُّيوطي في "المُزهر" (¬٣).

وفي رواية: أنَّ آدمَ ﵇ كان يَرْسم الخطوط بالبنان وكانت (¬٤)

Rujukan halaman ini: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 1، ص 97 (Shamela #259, hlm. urut 93)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.