Lewati ke konten

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان · حاجي خليفة

Juz 1, hlm. 84

  1. المقدمة في أحوال العلوم
  2. الباب الأول في تعريف العلم وتقسيمه
  3. الفصل الخامس في مراتب العلوم وشرفه وما يلحق به
  4. الإعلام الأول: في شرفه وفضله.

الفصل الخامس في مَرَاتِب العُلُوم (¬١) وشَرَفِه وما يَلْحَقُ به

وفيه إعلامات:

الإعلام الأول: في شَرَفه وفَضْله.

واكتفيتُ مما ورد فيه من الآيات والأخبار بالقليل لشُهرته وقوّة الدليل. قال تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة: ١١]، وقال: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ الزمر: ٩] الآية. وعن معاذ بن جَبَل ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: "تَعَلَّمُوا العِلْمَ فَإِنَّ تَعَلُّمَهُ لله خَشْيَةٌ وطَلَبَهُ عِبادةٌ، ومُذاكرتَهُ تَسْبيحٌ، والبَحْثَ عنه جهادٌ، وتَعْليمَهُ لَمَنْ لا يَعْلمه صَدَقَةٌ، وبَذْلَهُ لأَهلِهِ قُربةٌ، لأنه معالم الحلال والحَرام، ومَنارُ سُبُل أهل الجنة، وهو الآنسُ (¬٢) في الوَحْشَةِ، والصّاحِبُ في الغُرْبةِ والمُحَدِّثُ في الخَلْوةِ والدَّليلُ على السَّرّاء والضَّرّاء، والسّلاحُ على الأعداء، والزَّيْنُ عند الأخلاء، يرفعُ الله به أقوامًا فيجعلهم في الخَيْر قادةً وأئمةً تُقْتَصُّ آثارُهم ويُقْتَدى بفعالهم، تَرْغَبُ الملائكة في خلّتِهم وبأجنحتها تَمْسَحُهم، يستغفِرُ لهم كُلُّ رَطْبٍ ويابس، وحِيتانُ البَحْر وهَوَاتُه، وسِبَاعُ البر وأنعامه؛ لأنَّ العِلْمَ حياةُ القُلوبِ من الجَهْل، ومُصابيح الأبصار من الظُّلَم، يبلغُ العَبْدُ بالعِلْم منازل الأخيارِ والدَّرجات العلى في الدُّنيا والآخرة، التفكرُ (¬٣) فيه يَعْدلُ الصِّيام ومُدَارستُه تَعْدِلُ (¬٤) القيام، به تُوصَلُ الأرحام،

Rujukan halaman ini: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 1، ص 84 (Shamela #259, hlm. urut 80)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.