وفَرَغَ في (١٥) شعبان سنة ٩٥٤، وأهداه إلى إسكندر بك.
• نجيب الطواهر في أجوبةِ الجواهر. للإسْنَوِي. مرَّ في الجيم.
١٩٤١٧ - النَّحْر في أعداء البَحْر:
لأبي العباس أحمدَ (¬١) بن يحيى التلمساني، المتوفَّى سنة ٧٧٦.
١٩٤١٨ - النِّحْلَةُ (¬٢) الأُنْسيّة في الرحلةِ القُدسيّة:
للشَّيخ جمال الدين محمد (¬٣) بن محمد بن نباتة، مات ٧٦٢ (¬٤).
علم النحو (¬٥)
الكُتُبُ المؤلّفة فيه:
أ - الأبنية، ألفية ابن مالكٍ المسمّى بالخلاصة، ألفيّةُ ابن مُعْطِي، الإشارات (¬٦)، الافتتاح، أوضح المسالك، الأنموذج، الإصباح، الأقليد، أسرار العربيّة، الإرشاد، أصُول النحو، الأزهيّة، أوثقُ الأسباب، إرشاد السالك شرحُ الألفيّة، ارتشافُ الضَّرَب.
(¬١) تقدمت ترجمته في (٤٥٠).
(¬٢) في الأصل: "نحلة".
(¬٣) تقدمت ترجمته في (١٧).
(¬٤) هكذا بخطه، وكذا كتبه سابقا، وهو خطأ صوابه: سنة ٧٦٨ هـ كما تقدم في ترجمته.
(¬٥) كتب المؤلف تعليقا نصه: "ألفوا ما لا يسع القارئ جهله وإن قل فإنه يجمع بذلك أمورًا منها: الدخول في بركة دعوة النبي ﵇ لقوله: "رحم الله امرءا أصلح من لسانه"، ومنها: الاقتداء بالسلف الصالحين في قولهم: أعربوا الكلام لتعربوا القرآن. ومنها: السلامة من الأمور الشنيعة والعيب الفظيع، لقولهم: إن للحن غمرًا كغمر اللحم. ومنها: مفارقة العامة المذمومين عند الخاصة ومنها: المهارة في تلاوة القرآن رغبة فيما ضمنه النبي ﵇ بها من رفيع الدرجة وعلو المنزلة، لقوله: "الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة. ومنها: الأمن من فاحش اللحن في الكلام. "المستنير".
(¬٦) جاء أغلب العناوين المذكورة بخط المؤلف خالية من ألف لام التعريف، على عادة المؤلف.