١٩٠٢٨ - وعلى تعريف الكلام رسالة لجلال الدين محمد (¬١) بن أسعد الدواني، أوَّلُهُ: يا مَن وَقَف في حواشى مواقفِ جَلالِه … إلخ.
١٩٠٢٩ - ومن الحواشي: حاشيةٌ، أولها: أما بعد تقويم الحمد لمَن إليه كل أرب … إلخ. فهذه حواشي لا بدَّ منها لكل من له طلب، وإنها (¬٢) سُمِّيت بتاريخها تكلمات أدب. وقال في آخرها: نحن ألفناها (¬٣) بالحُسْن والنَّفْع بين العالمين، ثم أرخناها (¬٤) بالحمد لله الفَرْد ربِّ العالمين.
١٩٠٣٠ - وعلى شرح السيد حاشيةٌ لسِنان الدين يوسف (¬٥) المعروف بعَجَم سنان، أوله (¬٦): يا من وفقنا لتحرير الكلام، وهي إلى أول السمعيات، في مجلد.
١٩٠٣١ - والمَوْلى سنان باشا يوسف (¬٧) بن خَضِر، مات ٨٩١ له حاشيةٌ، ذكره (¬٨) في حاشية الهيئة في بحثِ ذكره دائرة نصفِ النَّهار، وقال: والتقرير الحَسَن في حاشيتنا لشرح المواقف.
١٩٠٣٢ - وللمَوْلى مصلح الدين مصطفى (¬٩) القَسْطَلاني، مات ٩٠١، رسالةٌ في سبعة أشكال (¬١٠).