ما رآه وشاهده (¬١) في سياحته من الأماكن المتجدِّدة والأمور المحدَثة خلا (¬٢) عنها كتب المُتقدِّمين أو تجدَّد اسمُه ورَسْمُه بعد تدوينهم وتعريفهم فإن تغيُّر البلاد وأسمائها حينا فحينا أمرٌ ثابت مفتقِرُ إلى البيان الجديد، ولا يستغني عنها (¬٣) الحاذق الفريد، فرَتَّب على: فاتحة وبابين وخاتمة. الفاتحة: في إثبات الواجب.
الباب الأول: في العوالم العلوية وبعض السُّفْلِيَّة، وفيه اثنا عشر مناظر.
والثاني: في العوالم السُّفْلية وفيه ثمانية عشَرَ مَناظر.
والخاتمة: في خَتم الزمان والكتاب.
وأتمه في رمضان سنة ١٠٠٦، فصار مُشتملا على ذكر البسائط والمركبات والمواليد الثلاثة (¬٤) وتفاصيل جُزئياتها.
١٨٣٢٧ - مناظرات الإنسان (¬٥):
١٨٣٢٨ - مناظرات خمسة (¬٦):
فارسيٌّ، في العشق والمعشوق. مختصر، أَوَّلُه: الحمد لله الذي رَتَّب نظام بريّة العالم … إلخ.
١٨٣٢٩ - المُناظرات في الأصول (¬٧).
١٨٣٣٠ - مُناظَرةُ أهلِ السُّنّة والروافض:
لأبي المحاسن يُوسُفَ (¬٨) الطُّفَيْلي.