والهيبةُ والتعظيمُ والبركاتُ في الأرزاق، والرجوع إلى كلمته، وامتثال الأمر منه، وخَرَسُ الألسنةِ عن جوابه إلا بخير إلى غير ذلك من الآثار الظاهرة بإذنِ الله في المعاني والصُّور، وهذا سرٌّ عظيمٌ من العلوم لا يُنكَرُ شرعًا ولا عقلًا، انتهى. وسيأتي في علم الحروف.
٩١٠ - أسماء الأسَد:
جمعها نفرٌ من الأدباء منهم: ابن خَالَوَيْه (¬١).
٩١١ - وأبو سَهْل محمد (¬٢) بنُ عليٍّ الهَرَوِيُّ، المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة في مجلدٍ ضَخْم ذَكَر فيه ست مئة اسم.
٩١٢ - والشَّيخُ رَضِيُّ الدِّين حَسَنُ (¬٣) بن محمد الصَّغَانيُّ، المتوفى سنة خمسين وست مئة.
٩١٣ - والشيخ مجد الدين أبو طاهر محمد (¬٤) بن يعقوب الفيروزآبادي، المتوفَّى سنة عَشْرٍ وثمان مئة (¬٥).
Rujukan halaman ini:كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 1، ص 411 (Shamela #259, hlm. urut 407)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.