Lewati ke konten

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان · حاجي خليفة

Juz 6, hlm. 420

  1. باب الميم
  2. علم مسالك البلدان

لأبي عبد الله الجيهاني (¬١) وزير أمير خُراسان، وكان صاحبَ فلسفةٍ ونجوم، فجمَعَ الغُرَباءَ وسألهم عن الممالك ودخلها وكيف المسالك إليها ليتوصل بذلك إلى فتوح البلاد، فجَعَل العالم سبعة أقاليم، وجعل لكلِّ إقليم كوكبا: تارَةً يَذكُر فيه أصنام الهند وأخرى عجائب السند، ولم يُفصل الكُوَرَ ولا وَصَف المُدنَ بل ذكر الطُّرقَ شرقًا وغربًا وشمالا وجنوبًا، وبذلك طال كتابه كذا قال صاحبُ "أحسَنِ التَّقاسيم"، وقال: وأما ابن الفقيه الهمداني فإنه لم يَذكر إلا المدائن العظمى ولم يُرتِّب الكُوَرَ والأخبار، وأدخل في كتابه ما لا يليق به: مرّةً يزهَدُ في الدُّنيا وتارَةً يرغَبُ فيها (¬٢)، ودَفْعةً يبكي وحينًا يضحك ويلتهي وأمّا الجاحظ وابن خرداذ به فإن كتابَيْهما مختصرانِ جدًّا لا يحصل منهما كثير فائدة.

١٦٤٠٢ - المَسالِكَ والمَمالِك:

لعبد الله بن خرداذبه (¬٣). ذكر فيه أن الطريق من موضع كذا إلى موضع كذا مقدار من المسافة كذا. وذكر أن طساسيجَ العراق وغيرها كذا وكذا من المال، وذلك مما ينخفض ويرتفعُ ويَقِلُّ ويَكثُرُ على حسب الأحوال (¬٤).

Rujukan halaman ini: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 6، ص 420 (Shamela #259, hlm. urut 3879)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.