Lewati ke konten

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان · حاجي خليفة

Juz 1, hlm. 349

  1. باب الألف
  2. تاج تفسير كلام معجز

إلى الباب، وزاد في وظيفته وتشريفاته أضعافًا. وقال مولانا محمد المنشئ مؤرِّخًا بالتركي (¬١).

تاج تفسيرُ كلامٍ مُعجِز (¬٢)

ثم بيَّضَهُ إلى تمامِه بعد سنةٍ، فقيل في تاريخه: تفسيرٌ أكبر (¬٣)، فاشتهر صِيتُه، وانتَشرَ نَسْخُه في الأقطار، ووقع التلقِّي بالقبول من الفحول والكبار، لحُسْنِ سَبْكه، ولُطْفِ تعبيره، فصار يقال له: خَطيب المفسرين.

ومن المعلوم أن تفسير أحدٍ سواه بعد "الكشاف" و "القاضي" لم يبلغ إلى ما بَلَغَ من رتبة الاعتبار والاشتهار، والحق أنه حقيقٌ به، مع ما فيه من المُنافي لدعوى التنزيه، ولا شك أنه مما رواه طالع سعده، كما قال الشِّهاب المصري في "خبايا الزَّوايا".

٦٧٨ - ومن التعليقات في بعض مواضعه: تعليقةُ الشَّيخ أحمد (¬٤) الرُّومي الآقْحِصَارِي، المتوفى سنة إحدى وأربعين وألف من الروم إلى الدخان.

٦٧٩ - ولهذا (¬٥) التَّفسيرِ الشَّريفِ دِيباجةٌ طويلةٌ شرحها محمد بن محمد الحُسيني، المدعو بزِيْرَك (¬٦) زادَهُ سنة ثلاث وألف. أولُ الدِّيباجة: سُبحان من أرسل رسوله بالهدى ودين الحق. وأول الشرح: سُبحان مَن أطلع شمس كتابه … إلخ.

Rujukan halaman ini: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 1، ص 349 (Shamela #259, hlm. urut 345)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.