قال المولى أبو الخير (¬١): وأما الأحاديث التي لم تصح لا ينكر على إيرادها لجوازه في الترغيب والترهيب. انتهى.
أقول: وذلك ليسَ على إطلاقه بل بشرط أن لا يكون موضوعًا.
وقد صَنَّف الحافظ زين الدِّين عبد الرحيم (¬٢) بن الحُسين العِراقي المتوفى سنة ٨٠٦ ست وثمان مئة كتابين في تخريج أحاديثه:
١٨٨ - أحدهما كبير وهو الذي صنفه سنة ٧٥١ وقد تعذَّر الوقوف فيه على بعض أحاديثه. ثم ظفر كثيرًا مما عَزَب عنه إلى سنة ستين وسبع مئة فصنف صغيره المسمى:
١٨٩ - بـ "المُغْني عن حَمْل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار": أوله الحمد لله الذي أحيى علوم الدِّين … إلى آخره اقتصرَ فيه على ذِكْر طُرُق الحديث وصحابيه ومَخْرَجه وبيان صحته وضَعْف مَخْرجه، وحيث كَرّرَ المصنف ذكر الحديث اكتفى بذكرِه في أول مرّة وربما أعاد لغرض.
١٩٠ - ثم إنَّ تلميذه الحافظ ابن حَجَر العسقلاني (¬٣) المتوفى سنة ٨٥٢ استدرك على (¬٤) ما فاته في مُجلد.
وصنف الشيخ زين الدِّين قاسم (¬٥) بن قَطْلُوبغا الحنفي المصري المتوفَّى بها سنة تسع وسبعين وثمان مئة أيضًا كتابًا سماه: