Lewati ke konten

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان · حاجي خليفة

Juz 1, hlm. 223

  1. باب الألف
  2. علم أحوال رواة الأحاديث

قال المولى أبو الخير (¬١): وأما الأحاديث التي لم تصح لا ينكر على إيرادها لجوازه في الترغيب والترهيب. انتهى.

أقول: وذلك ليسَ على إطلاقه بل بشرط أن لا يكون موضوعًا.

وقد صَنَّف الحافظ زين الدِّين عبد الرحيم (¬٢) بن الحُسين العِراقي المتوفى سنة ٨٠٦ ست وثمان مئة كتابين في تخريج أحاديثه:

١٨٨ - أحدهما كبير وهو الذي صنفه سنة ٧٥١ وقد تعذَّر الوقوف فيه على بعض أحاديثه. ثم ظفر كثيرًا مما عَزَب عنه إلى سنة ستين وسبع مئة فصنف صغيره المسمى:

١٨٩ - بـ "المُغْني عن حَمْل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار": أوله الحمد لله الذي أحيى علوم الدِّين … إلى آخره اقتصرَ فيه على ذِكْر طُرُق الحديث وصحابيه ومَخْرَجه وبيان صحته وضَعْف مَخْرجه، وحيث كَرّرَ المصنف ذكر الحديث اكتفى بذكرِه في أول مرّة وربما أعاد لغرض.

١٩٠ - ثم إنَّ تلميذه الحافظ ابن حَجَر العسقلاني (¬٣) المتوفى سنة ٨٥٢ استدرك على (¬٤) ما فاته في مُجلد.

وصنف الشيخ زين الدِّين قاسم (¬٥) بن قَطْلُوبغا الحنفي المصري المتوفَّى بها سنة تسع وسبعين وثمان مئة أيضًا كتابًا سماه:

Rujukan halaman ini: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 1، ص 223 (Shamela #259, hlm. urut 219)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.