Lewati ke konten

المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة

Juz 1, hlm. 57

  1. كتاب الخيل
  2. ما يشبه به حدة نفسه ونزقه ونبض فؤاده

أوذامها، وقال امرؤ القيس:

فظلّت وظل الجَون عندي بِلبدِه ... كأني أعدّى عن جناح مهِيضِ

أخفّضه بالنقرِ لما عَلَوْته ... ويرفع طرفاً غير جافٍ غضيضِ

أعدى يقول أكف عن عُريه وأبقى منه كما يبقى جناح قد انكسر، والنقر أن ينقض له بفيه حتى يسكن، غير جاف أي لا يجفو عن الأشباح ولا هو غضيض عنها، وقال العرجي:

إذا قادهُ السُّواسُ لا يملكونَه ... وكان الذي يألونَ قولاً له هلا

أي كان الذي يستطيعون أن يقولوا له هلا، وقال الشاعر:

وإن تركبوا أعراضنا بشتيمةٍ ... فإني لا آلو لأعراضكم شتما

أي لا أستطيع، وقال زهير:

فبُتنا عراةً عند رأسِ جوادِنا ... يزاولنا عن نفسِه ونزاوله

قال الأصمعي: العرب تقول بتنا عراة أي مشمرين وعلينا أزرنا، قال أبو عبيدة: عراة يعرونا عرواء أي رعدة من الزمع أي بنا زمع وحرص على القنص، وأنشد:

أسد تفر الأسد من عروائه

يزاولنا ونزاوله أي يجذبنا ونجذبه.

وقال آخر - أبو داود الإيادي:

فبتنا عراةً لدى مهرِنا ... ننّزعُ من شفتيهِ الصّفارا

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 1، ص 57 (Shamela #25837, hlm. urut 57)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.