Lewati ke konten

المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة

Juz 1, hlm. 428

  1. كتاب الطعام والضيافة
  2. العواذل

ألا بكرت عرسي علي تلومني ... وفي يدها كسر أبح رذوم

الكسر العظم الذي لم يكسر، والأبح السمين، والرذوم القطور قال الأصمعي نحر بعيراً سميناً فأتته امرأته فقالت أمثل هذا تنحر؟ فلامته، قال وفيه قول آخر أراد أنها في خصب وسعة وهي تلوم ولا تقنع وتستبطئ وتزعم أنها ضيقة العيش، يقول فكيف تكون في ضيق وفي يدها عظم يقطر من الدسم؟ وقال لبيد:

أعاذل قومي فاعذلي الآن أو ذري ... فلست، وإن أقصرت عني بمقصر

أي لست وإن لمتني حتى تقصري بمقصر عما أصنع فإن شئت فلومي وإن شئت فدعي.

وقال آخر:

فإن أقل يا ظمى حلا حلا ... تغضب وتعقد حبلها المنحلا

أي كأنها تؤكد ما تصنع ولا تعتب، حلا أي تحللي واستثني. وقال ابن أحمر:

أصم دعاء عاذلتي تحجي ... بآخرنا وتنسي أولينا

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 1، ص 428 (Shamela #25837, hlm. urut 428)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.