Lewati ke konten

المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة

Juz 1, hlm. 18

  1. كتاب الخيل
  2. باب اضطرام العدو وحفيفه

ومثله:

جموحاً مروحاً وإحضارها ... كمعمعةِ السعفِ الموقدِ

ومثله للعجاج:

سفواءُ مرخاءُ تباري مِغلجاً ... كأنما يستضرمان العرفَجا

الغلج عدو دون الاجتهاد يقول: حفيف عدوهما مثل عجيج العرفج.

وقال رؤبة:

تكاد أيديها تهاوَى في الرهقِ ... من كَفتها شداً كإضرامِ الحرقِ

تهاوى تهوي، والرهق التقدم يقال فرس رَهَيقَى إذا كان يتقدم الخيل، يقول تكاد أيديها تهوي من شدة ما تقدمها، والكفت السرعة.

وقال الهذلي وذكر حماراً:

يعالج بالعطفينِ شأواً كأنه ... حريقٌ أُشيعته الأباءة حاصدُ

يعالج بالعطفين يعني أنه يميل في شقه يتكفأ في عدوه، والشأو الشوط، أشيعته الأباءة وهو أن يضع حطباً صغاراً مع حطب كبار حتى تشتعل النار في الصغار ويقال أشعت إشاعة وشيّعت تشييعاً، والأباءة الأجمة، حاصد يحصدها بإحراقه.

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 1، ص 18 (Shamela #25837, hlm. urut 18)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.