Lewati ke konten

المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة

Juz 1, hlm. 126

  1. كتاب الخيل
  2. العنق وما يحمد من طولها

واحسب ابن الرقاع أخذ من هذا، وقال ابن مقيل:

فقمت أُلجمه وقال مشترفاً ... على سنابكه في شائك يسَر

المعنى فقمت ألجمه في شائك يسر أي في رأس شائك الأنياب أي قد طلعت، يسر سهل، ويروى شابك، أي قد اشتبكت أنيابه، وقال أبو النجم:

حتى إذا بدَّلَه ... بالراضعِ الأقصى دخيلاً يُنصِلهُ

قسراً يحل داره ويُحمله

الفرس يقرح بأقصى سن له وإنما يطلع القارح في موضع سن تسقط راضع ثم يطلع القارح مكانه، فأنا البعير فإنه يبزل بنابه وليس يطلع مكان سن، وقوله مبدله يعني الله ﷿، والدخيل القارح، ينصله أي يسقطه يعني الراضع، ويحمله يرحّله.

العنق وما يحمد من طولها

قال أبو داود:

إذا قيد قحّم من قادَه ... وولت علاّبيه واجلعبّ

وهادٍ تقدّم لا عيبَ فيه ... كما الجذعُ شُذِبَ عنه الكَرب

الهادي العنق، وقوله كما الجذع شذب عنه الكرب نحو قول امرئ القيس:

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 1، ص 126 (Shamela #25837, hlm. urut 126)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.