Lewati ke konten

رفع اليدين في الصلاة · ابن القيم

Juz 1, hlm. 5

  1. فصل في حجج من قال بعدم رفع الأيدي في الصلاة

إلى القيام والقعود نظير] الانتقال (¬١) من الركوع إلى القيام سواء، فكما لا يُشرع الرفع في هذا الانتقال، فكذلك [لا يُشرع في الانتقال] (¬٢) الآخر، والشارع حكيم لا يفرِّق بين متماثلَين.

قالوا: وأيضًا فأفعال الصلاة معقولة المعنى ظاهرة المراد، فإن القيام وقوفٌ في خدمة الربّ ﷻ، والركوع خضوع له وتذلُّل لعزته، والسجود أبلغ الخضوع والتذلُّل، ولهذا ورد في الحديث: «أقربُ ما يكونُ العبدُ من ربه وهو ساجد» (¬٣)؛ لأنه أذل ما يكون وأخضعه تذلُّلًا (¬٤) بالأرض، ذلًّا لديه وتواضعًا واستكانةٍ.

وأما رفع اليدين فيه (¬١) فأيُّ معنى فيه، وأي خضوع وذلٍّ واستكانةٍ

Rujukan halaman ini: رفع اليدين في الصلاة، ج 1، ص 5 (Shamela #257, hlm. urut 37)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.