Lewati ke konten

رفع اليدين في الصلاة · ابن القيم

Juz 1, hlm. 118

  1. فصل في الرد على حجج الخافضين أيديهم
  2. آثار السلف في ذم الرأي والقياس الفاسد

وقال ابنُ وهب: ثنا يونس بن يزيد، عن الزهري: أن عمر بن الخطاب قال ــ وهو على المنبر ــ: «يا أيها الناس إنما كان رأي رسول الله ﷺ مصيبًا؛ لأن الله ﷿ كان يُرِيه، وإنما هو مِنّا الظنُّ والتكلّف» (¬١).

وذكر أبو عمر بن عبدالبر (¬٢) من حديث عَمرو بن حُريث، قال: قال عمر بن الخطاب: إياكم وأصحاب الرأي، فإنهم أعداء السّنن، أعْيتهم الأحاديثُ أن يحفظوها فقالوا بالرأي، فضلّوا وأضَلّوا.

وقال محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمر بن الخطاب: أصبح أصحاب الرأي أعداء السنن، أعْيتهم أن يعوها، وتفَلّتت أن يرووها فاشتقُّوها (¬٣) بالرأي (¬٤).

وقال مسروق: كتبَ كاتبٌ لعمر بن الخطاب: هذا ما أرى اللهُ عمرَ، فقال: بئس ما قلت، قل: هذا ما رأى عمر. وفي رواية: هذا ما رأى اللهُ ورأى عمرُ، فقال: بئس ما قلت، إن يكن صوابًا فمن الله، وإن يكن خطأ فمن عمر (¬٥).

Rujukan halaman ini: رفع اليدين في الصلاة، ج 1، ص 118 (Shamela #257, hlm. urut 149)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.