Lewati ke konten

الوجيز للواحدي · الواحدي

hlm. 1111

  1. سورة التحريم
  2. ١

﴿يا أيها النبيُّ لم تحرم ما أحل الله لك﴾ [رُوي أنَّ النبيَّ ﷺ دخل حفصة في يوم نوبتها فخرجت هي لبعض شأنها فأرسل رسول الله ﷺ إلى مارية جاريته وأدخلها بيت حفصة وواقعها فلمَّا رجعت حفصة علمت بذلك فغضبت وبكت وقالت: أَما لي حرمةٌ عندك وحقٌّ؟ ! فقال رسول الله ﷺ: اسكتي فهي حرامٌ عليَّ أبتغي بذلك رضاك وحلف أن لا يقربها وبشَّرها بأنَّ الخليفة من بعده أبوها وأبو عائشة ﵃ أجمعين ذكوراً وإناثاً وقال لها: لا تخبرني أحداً بما أسررتُ إليك من أمر الجارية وأمر الخلافة من بعدي فلمَّا خرج رسول الله ﷺ من عندها أخبرت عائشة ﵂ وعن أبيها بذلك وقالت: قد أراحنا الله من مارية فإنَّ رسول الله ﷺ حرَّمها على نفسه] وقصَّت عليها القصَّة فنزل: ﴿لم تحرم ما أحل الله لك﴾ أَيْ: الجارية ﴿تبتغي﴾ بتحريمها ﴿مرضاة أزواجك والله غفور رحيم﴾ غفر لك ما فعلت من التَّحريم ثمَّ أمره بأن يكفِّر عن يمنيه فقال:

Rujukan halaman ini: الوجيز للواحدي، ص 1111 (Shamela #2547, hlm. urut 5231)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.