Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 1, hlm. 102

  1. المقالة الثالثة فى أحكام الأبنوس
  2. الفصل الخامس في فعله في أعضاء النفض

الفصل الخامس في فِعْلِهِ في أَعْضَاءِ النفْضِ

لما كانت قوةُ الأبنوس قوةً حادة لطيفة، فله نفعٌ فى تفتيت الحصاة، خاصة إذا كان مُحْرَقاً وغير مغسول، وذلك لأجل زيادة حِدَّة هذا المُحْرَق.

ولبنُ الأبنوس حارٌّ، لطيفٌ جداً، فهو لامحالة مفتِّح للسُّدَد. وإذا أُحرق فلا يبعد أن يكون مدرّاً للبول (١) .

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 1، ص 102 (Shamela #240, hlm. urut 92)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.