Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 1, hlm. 91

  1. المقالة الثانية فى أحكام الإبريسم
  2. الفصل الرابع في أفعاله في أعضاء الصدر

إلى بردٍ، لأنه يعدِّل مزاجه. وأما إذا كان مزاج القلب حارّاً يابساً - أى أزيد حرارةً ويبوسةً مما ينبغى أن يكون له - فإن الإبريسم حينئذٍ لا يقوِّيه، بل ربما أضعفه، بما يزيده فى سوء المزاج الحار اليابس.

وإذ الإبريسم يفرِّح (١) ويقوِّى القلب، فهو لا محالة مقوٍّ (٢) للطبيعة. فلذلك يقوى الأفعال الصادرة عن الطبيعة، كدفع الفضول ونحو ذلك. ولذلك، اُختير لبسه فى الحروب، لأنه يشجِّع القلب، بتقويته (٣) وتفريحه.

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 1، ص 91 (Shamela #240, hlm. urut 83)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.