Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 2, hlm. 507

  1. المقالة الخامسة والثلاثون فى أحكام الأفيون
  2. الفصل الثانى فى طبيعة الأفيون وأفعاله على الإطلاق

الفصل الثانى فى طَبِيعَةِ الأَفيُونِ وأَفعَالِهِ على الإِطلاَقِ

إنَّ هذا الدواء لما كان كثيرُ الأرضية، قليلُ المائية جداً، وَجَبَ - لامحالة - أن يكون شديدَ اليبوسة، خاصةً وما فيه من الهوائية؛ فإنها كما علمت لامدخل لها فى ترطيب (١) البدن. فلذلك، هو شديدُ اليبوسة، إذ (٢) جوهر الأرض كذلك.

ويجب أيضاً أن يكون شديد البرد؛ لأن الأرضية الباردة فيه كثيرةٌ (٣) جداً فإنه لولا هذه الأرضية الباردة جداً، لما كان الأفيونُ يذوب فى الشمس، مع أن المائية فيه قليلة، وإلا لما كان يشتعل بسهولة. ولولا كثرة هذه الأرضية (٤) الباردة لما كان يخثر الماء تخثراً (٥) كثيراً إذا أُديف (٦) فيه، مع أن الأرضية الحارة قليلة جداً ولولا قلَّتها جداً، لما كان الأفيونُ يحْمَرُّ عند القلى؛ لأن تلك الأرضية الحارّة لو كانت كثيرة، لكانت تفى - حينئذٍ (٧) - بسواده القوى؛ فلذلك لابد وأن تكون

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 2، ص 507 (Shamela #240, hlm. urut 449)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.