Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 2, hlm. 499

  1. المقالة الرابعة والثلاثون فى أحكام الأفسنتين
  2. الفصل الثامن فى حال هذا الدواء فى الترياقية ومقابلها

الفصل الثامن فى حَالِ هذا الدَّوَاءِ فى التِّرْيَاقِيَّةِ ومُقَابِلها

إِنَّا قد بيَّنَّا أن هذا الدواء ليس يخلو من ترياقية؛ فلذلك لابد وأن يكون نافعاً فى دفع السموم. وله سموم يختصُّ بدفعها ودفع أذاها، وهذه السموم هى الحادثة عن نهش التنين البحرى، والحادثة عن لذع العقرب، وعن نهشة موغالى، وعن تناول الشوكران، وذلك إذا شُرب هذا الدواء بالشراب.

وكذلك هو نافعٌ من حنق الفطر، وذلك إذا شرب بالخل. وإذا رُش طبيخه فى البيت، أمات البقَّ والبراغيث. وإذا بَلَّ طبيخه أو نقيعه المداد (١) ؛ لم تقرض الفأرُ الكتاب الذى يكتب به. وإذا أعوز أُبدل بالجعدة أو بالشيح الأرمنى ويقوم مقامه فى تقوية المعدة الأسارون مع نصفه إهليلج.

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 2، ص 499 (Shamela #240, hlm. urut 443)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.