Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 2, hlm. 479

  1. المقالة الرابعة والثلاثون فى أحكام الأفسنتين
  2. الفصل الأول فى ماهية الأفسنتين

الفصل الأول فى مَاهِيَّةِ الأَفسَنتِينِ

إنَّ هذا الدواء نوعٌ من الشيح ولذلك يسمى: الشيح الرومى. وله أصولٌ وساقٌ، وأغصانٌ، وأوراقٌ، وزهرٌ، وبزرٌ (١) ، وعصارة. وهو نباتٌ شجرىٌّ يقوم على ساقٍ واحدةٍ، ذاتِ (٢) أغصانٍ كثيرة، وفى كل غصنٍ أوراقٌ كثيرة صغارٌ، متراكمةٌ، غبْرٌ، تشبه الأُشْنَةِ فى غبرتها. وزهرُهُ أُقحوانىٌّ صغيرٌ، أبيضٌ فى وسطه شئٌ أصفر، وله بزرٌ دقيق، وفى طعمه قَبْضٌ يسيرٌ ومرارةٌ مع الحرافة ويتَّصف باعتبار مَنْبته. واختلف الأطباءُ فى أصنافه (٣) ، فقيل: إنَّ أصنافه هى هذه: خراسانى (٤) ، ورومى، ومشرقى، ومجلوب من جبل اللكام (٥) ، وسوسى وطرسوسى، ونبطى. وفى النبطى عطريةٌ ظاهرة، وغيره ليس كذلك، بل هو كريه (٦) الرائحة. وهذا النبطى أصفر ورقاً وزهراً من غيره. وأجود الأَفْسَنْتِينِ ما

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 2، ص 479 (Shamela #240, hlm. urut 423)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.