Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 2, hlm. 474

  1. المقالة الثالثة والثلاثون فى أحكام الأفتيمون
  2. الفصل الرابع فى فعل الأفتيمون فى أعضاء الغذاء وأعضاء النفض

الفصل الرابع فى فِعلِ الأَفتِيموُنِ فى أَعضَاءِ الغِذَاءِ وأَعضَاءِ النَّفضِ

إنَّ هذا الدواء لأجل كثرة هوائيته، مع النارية التى فيه، مع قلة الأرضية والمائية هو - لامحالة - منافٍ بجوهره لجوهر الغذاء، إذْ جوهرُ الغذاء يحتاج أن يكون كثير الأرضية والمائية، وأن يكون امتزاجهما مستحكماً ليكون بكثرة (١) الأرضية مناسباً لجوهر الأعضاء، وبكثرة مائيته (٢) سهل (٣) الانفعال، وبقوة امتزاج هذين الجوهرين فيه، يكون جوهره لَدِناً شبيهاً بجواهر الأعضاء.

والأَفْتِيموُنُ مع قِلَّة أرضيته ومائيته، فإن امتزاجهما (٤) واهٍ؛ فلذلك يسهل انحلال قوته. فلذلك كان الأَفْتِيموُنُ بعيداً جداً عن التغذية، فلذلك هو من الأدوية الصِّرْفة.

ولأجل قوة حرارته، هو يحلِّلُ الرياح والنفخ. فلذلك، هو نافع من المغص الريحى، وربما نفع من القولنج (٥) الذى هو كذلك. ولكنه لأجل (٦) هذا التسخين

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 2، ص 474 (Shamela #240, hlm. urut 419)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.