Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 2, hlm. 464

  1. المقالة الثانية والثلاثون (فى أحكام) أظفار الطيب
  2. الفصل الخامس فى فعل أظفار الطيب فى أعضاء الغذاء

الفصل الخامس فى فِعلِ أَظفَارِ الطِّيِب فى أَعضَاءِ الغِذَاءِ

إنَّ هذا الدواء، قد بيَّنَّا أن جوهره من أرضيةٍ لطيفة، وناريةٍ، وهوائيةٍ وأن مائيته قليلة. وما كان كذلك، فإنه بعيدٌ جداً عن التغذية، خاصةً وهو شديد اليبوسة، مفرطُ التجفيف؛ وذلك مما ينافى التغذية. فلذلك، هذا الدواء من الأدوية الصرفة.

وقد بيَّنَّا أن هذا الدواء مفتِّح، محلِّلٌ، مقوٍّ، قابضٌ. فهو لذلك، شديدُ النفع للأحشاء كلها، وبيَّنَّا أن هذا الدواء مسكِّنٌ لأوجاع المعدة والكبد وغيرهما من الأحشاء، وأنه (١) يقوِّى فم المعدة جداً؛ وذلك لما فيه من القَبْضِ والعطرية.

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 2، ص 464 (Shamela #240, hlm. urut 410)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.