Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 2, hlm. 414

  1. المقالة الثامنة والعشرون فى أحكام الأسد
  2. الفصل الأول فى ماهية الأسد

هو له غاية الألم.

وثالثها: أن يكون حارَّ المزاج، يابسه. لأن الحرارة والإقدام والشجاعة إنما تشتدَّ وتقوى (١) إذا كان معها هذا المزاج، فلابد وأن يكون كثير النفس متعاظماً، مستهيناً بالأهوال. فلذلك لا ينهزم عند المقاتلة عن أيسر الأسباب (٢) . وإذا اشتد الأمر واحتاج الفزعة (٣) ، لم يكن مشيه (٤) عدواً، ولا متصلاً (٥) على السرعة، بل مع دفعات يُشعر بها استحطاطه بمن يقصده.

وإذا قصده قومٌ (٦) ليظفروا (٧) به، نظر (٨) فى الأصغر (٩) منهم، فيقصده خاصةً، فإن كان لم يجرحه ويظفر (١٠) به، لم يزد فى أذاه على حدثه وتقريعه. وإنما يأكل الناسَ من السباعِ، ما كان ضعيفاً ومُسِناًّ؛ وأما الأقوياء بين السباع فلا يدنون من الناس، ولا يقاربون مساكنهم.

وتختلف الأسود (١١) بالقوة والضعف، فمنها ما هو شديد القوة لا يقصد

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 2، ص 414 (Shamela #240, hlm. urut 366)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.