Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 2, hlm. 374

  1. المقالة الخامسة والعشرون فى أحكام الإسفنج
  2. الفصل الثانى فى طبيعته وسائرا أحكامه

وإذا أُحرق الإسْفَنْجُ ازداد لا محالة جفافاً، وتقلُّ حرارته، لأنه يتحلَّل بالاحتراق لأن جوهره لطيفٌ. فلذلك، يصير رماده شديدُ التجفيف، قليلُ الحرارة. فإن غُسل بعد ذلك رمادُه، صار أقلَّ جفافاً ونقصت حرارته جداً حتى يصير بارداً. وإذا كان المحرق من الإسْفَنْجِ الذى لم يُغسل، شديدَ التجفيف فهو لامحالة قابضٌ بقوة تجفيفه؛ فلذلك هو يقطع نزف الدم من المواضع التى (يسهل) (١) منها، عند القطع والبَطِّ ونحو ذلك. ويُستعمل حينئذ بأن يُغمس الإسْفَنْجُ بالقُفْر (٢) المذاب، أو الزفت، ثم يوضع عنه وتُستعمل (٣) فيه النار فينقطع الدم بمُكْنة (٤) تجفيفه، ويبقى على الموضع ما (يحفظه) (٥) عن ملاقاة الأهوية وغيرها. والغرض بوضع الإسْفَنْجِ حينئذ فى القُفْر أو فى الزفت، هو أن يصير سهل الاشتعال؛ ولذلك (٦) ينبغى أن يكون وضعه حينئذ فى أحد هذين وهو شديدُ الجفاف مما (٧) يكون فيه من المائية وإن قَلَّت جداً، ليعاون (٨) لامحالة

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 2، ص 374 (Shamela #240, hlm. urut 330)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.