Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 2, hlm. 372

  1. المقالة الخامسة والعشرون فى أحكام الإسفنج
  2. الفصل الأول فى ماهية الإسفنج

جملة جوهر الإسْفَنْجِ، لأنه لا يُحَسُّ له مكان فيه (١) فلذلك لايعد منفصلاً من الإسْفَنْج.

وكأن الإسْفَنْجِ ماءٌ يجرى - غليظٌ أرضىٌّ - أزبد، ثم حدثت (٢) له حرارةٌ حلَّلت منه كثيراً من المائية، وأبقت (٣) الجوهر الأرضى، و (٤) إنما يخالطه فى المائية، ما يحفظ اتصاله فقط. ثم ذلك الزبد - بقوة الحرارة - بقيت (٥) الهوائيةُ التى فيه محفوظةً. وهذه الأرضية هى لامحالة من أرضية ماء البحر، فلذلك (٦) هى أرضيةٌ متدخِّنةٌ، لطيفةٌ جداً، حارَّةٌ؛ وذلك لأن سبب اختلاط ماء البحر بالأرضية، هو تصعيد حرارة الشمس والكواكب، لما تحته من الأرضية إلى مخالطته. وتصعُّد الأرضية إنما يكون بالحرارة، وذلك إذا تلطَّفت (٧) بتلك الحرارة وصارت أجزاءً (٨) دخانية.

ولذلك، أرضية (٩) الإسْفَنْجِ لابد وأن تكون (١٠) شديدةُ اللطافة، دخانيةٌ حارة. والمائية - كما قلناه - هى فيه قليلة جداً؛ فلذلك، جوهرُ الإسْفَنجِ لابد وأن يكون حارّاً، شديدَ اليبوسة.

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 2، ص 372 (Shamela #240, hlm. urut 328)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.