Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 2, hlm. 369

  1. المقالة الخامسة والعشرون فى أحكام الإسفنج
  2. الفصل الأول فى ماهية الإسفنج

الفصل الأول فى مَاهِيَّةِ الإِسفَنجِ

إن هذا يسمَّى: رغوةُ البحر، وغيمٌ، وغمامةٌ، وسحابةٌ والنشافُ وصوفُ البحر (١) . والحق إنه حيوانٌ يتكوَّن على حجارةٍ فى البحر، ملتصق بها يكون هناك أسود اللون، لأجل ما يعلوه من الأوساخ، وإذا أُخرج وأُصلح (٢) صار منه ما هو أحمرُ اللون إلى سوادٍ كمدى، ومنه ما يميل إلى الصفرة.

واغتذاؤه (٣) على سبيل استحالة ما يلاقيه من أوساخ الماء إلى جوهره، لا بأن (٤) يرد جسمٌ إلى باطنه، ويستحيل إلى حاله، ثم يتوزَّع على سائر أجزائه بل إنما يغتذى بأن يحيل ما يلقاه إلى جوهره، فيكون اغتذاؤه (٥) من خارجٍ وبالقدر الذى يلاقيه، وفى الجهة التى يلقاه منها الجسم الذى يستحيل إلى جوهره. وكذلك ثمره، يكون على حسب ما يلقاه.

ولا (٦) تهديه (٧) قوة فيه لأجزائه (٨) طولاً وعرضاً وعمقاً على نسبة مخصوصة كما فى سائر الحيوان (٩) . وليس له شئٌ من الحواس، سوى حِسِّ اللمس. ولا

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 2، ص 369 (Shamela #240, hlm. urut 325)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.